
أنا لا أكذب… ولكني أتجمّل
صرخة أخلاقية في وجه مجتمع يقدّس المال والمظهر والمنصب، ويدفع بعض الشباب إلى إخفاء واقعهم وارتداء أقنعة زائفة طلبًا للقبول. يؤكد المقال أن الكذب لا يصبح تجمّلًا، وأن الرجولة تبدأ بالصدق، والكرامة في الرضا وعزة النفس، لا في الثروة أو النسب. ويدعو الشباب إلى الاعتزاز بأسرهم وأعمال آبائهم، والطموح بالحلال دون إنكار البدايات أو احتقار الفقراء، فجوهر الإنسان في خلقه وتقواه لا في جيبه.
28 يوليو 2026 · 16 قراءة











