الإيمان والتزكية

ما أوسع مغفرتك يا الله

مغفرة الله واسعة لكل تائب صادق؛ فلا نيأس من عفوه، ولنعد إليه نادمين تاركين الذنب ومصلحين ما أفسدناه.

31 أكتوبر 2026 · 1 دقائق قراءة · 6 قراءة
ما أوسع مغفرتك يا الله

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾

[النساء: ١١٠]

في هذه الآية وعدٌ كريم يملأ القلب رجاءً في سعة مغفرة الله؛ فالعبد، وإن أثقلته خطاياه، يجد باب التوبة مفتوحًا، فإذا عاد إلى ربه نادمًا، صادق الاستغفار، عازمًا على ترك الذنب، وجد الله غفورًا رحيمًا.

فلا تحملنا كثرة ذنوبنا على القنوط من مغفرته، ولا يحجبنا الخجل من تقصيرنا عن الرجوع إليه. وليكن ندمنا بداية توبة صادقة، نُصلح بها ما أفسدناه، ونستقيم على طاعته.

يا رب، ما أوسع مغفرتك، وما أشد حاجتنا إلى عفوك! اغفر لنا، وارزقنا توبة صادقة ترضيك.